كيف تستعيد عقلك من إدمان المتعة السريعة. رحلةٌ من ١٠ فصلاً بأسلوبٍ سرديّ علميّ تطبيقيّ، واختبارات تفاعلية تكشف نمطك وثغراتك.
صُمّم ليحوّل المعرفة إلى مناعة حقيقية تعيش معك في كل تفاعل.
كل حيلة مشروحة بعمق: لماذا تنجح، وكيف يعمل عقلك، من واقع علم النفس المعرفي.
مشاهد وقصص حقيقية تجعلك تعيش الموقف وتتعلّم منه، لا مجرّد معلومات جافّة.
اكتشف نمط دفاعك، واختبر قراراتك في مواقف واقعية، وقِس مناعتك النفسية.
يضعك في موقع المدافع لا المعتدي: يعلّمك الحماية، لا التلاعب بالآخرين.
أدوات عملية تطبّقها اليوم لتحوّل الوعي إلى عادة تحميك في حياتك اليومية.
بمجرّد شرائك، تقرأ الكتاب كاملاً على جهازيك، في أي وقت، بلا حدود زمنية.
كل فصل يكشف حيلة، ويمنحك درعها — بالعلم والقصة والتطبيق.
كل لذّةٍ لها فاتورة؛ والفخّ أن تنساها حتى تصلك.
الدوبامين لا يمنحك المتعة؛ يمنحك الرغبة فيها — وشتّان بينهما.
دماغك مصمَّمٌ للندرة؛ والعالم من حولك مصمَّمٌ ليُغرقك.
أول جرعةٍ تكفيك؛ ثم تحتاج ضعفها، ثم أضعافها — حتى لا يكفيك شيء.
الإدمان ليس لحظة ضعف؛ إنه حلقةٌ تدور بك، كلّما دارت شدّت قبضتها.
لا تحتاج مادّةً لتُدمن؛ سلوكٌ واحدٌ يكفي ليختطف دماغك.
أعمق غرائزك صارت أسهل فخٍّ يُنصب لك؛ وأخطر ما يُختطف ما يُمارَس في الخفاء.
أصعب لحظةٍ ليست حين تُدمن، بل حين تحاول التوقّف؛ وهناك يُكسب أو يُخسر كل شيء.
أحياناً، أقوى طريقةٍ لاستعادة المتعة هي أن تمتنع عنها عمداً.
إن كان الإفراط في اللذّة يجلب الألم، فإنّ اختيار الألم بحكمةٍ يجلب اللذّة.
أدخل رمز القراءة الخاص بك للدخول الفوري إلى الكتاب كاملاً.
وسّع رحلتك مع بقية كتب المكتبة، أو احصل على الباقة كاملة بسعرٍ موفّر.